مؤسسة آل البيت ( ع )

17

مجلة تراثنا

وفقيدهم ، وكان قاضيا بطرابلس ، وله مصنفات ، ثم ذكر نفس ما ذكره منتجب الدين في فهرسه ، وابن شهرآشوب في معالمه ، والتفريشي في رجاله ( 10 ) . 11 - وقال المجلسي في أول البحار : وكتاب المهذب وكتاب الكامل وكتاب جواهر الفقه للشيخ الحسن المنهاج ، عبد العزيز بن البراج ، وكتب الشيخ الجليل ابن البراج كمؤلفها في غاية الاعتبار ( 11 ) . 12 - وقال التستري في مقابس الأنوار : الفاضل الكامل ، المحقق المدقق ، الحائز للمفاخر والمكارم ومحاسن المراسم ، الشيخ سعد الدين وعز المؤمنين ، أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج الطرابلسي الشامي نور الله مرقده السامي ، وهو من غلمان المرتضى ، وكان خصيصا بالشيخ وتلمذ عليه وصار خليفته في البلاد الشامية ، وروى عنه وعن الحلبي ، وربما استظهر تلمذته على الكراجكي وروايته عنه أيضا ( 12 ) . وصنف الشيخ له - بعد سؤاله - جملة من كتبه معبرا عنه في أوائلها بالشيخ الفاضل ، وهو المقصود به والمعهود ، كما صرح به الراوندي في " حل المعقود " ، وكتب الشيخ أجوبة مسائل له أيضا ، وكان من مشائخ ابن أبي كامل ، والشيخ حسكا ، والشيخ عبد الجبار ، والشيخ محمد بن علي بن محسن الحلبي ، وروى عنه ابناه الأستاذان أبو القاسم وأبو جعفر اللذان يروي عنهما القطب الراوندي وابن شهرآشوب والسروي وغيرهم ، وله كتب منها : المهذب ، والجواهر ، وشرح جمل المرتضى ، والكامل ، وروضة النفس ، والمعالم والمقرب ، والمعتمد ، والمنهاج وعماد المحتاج في مناسك الحاج ، والموجز ، وغيرها ، ولم أقف إلا على الثلاثة الأول ، ويعبر عنه كثيرا بابن البراج ( 13 ) . 13 - وقال المتتبع النوري : . . . الفقيه العالم الجليل ، القاضي في طرابلس الشام في مدة عشرين سنة ، تلميذ علم الهدى وشيخ الطائفة ، وكان يجري السيد عليه

--> ( 10 ) أمل الآمل ج 2 ص 152 - 153 . ( 11 ) بحار الأنوار ج 1 ص 20 و 38 . ( 12 ) سيوافيك من صاحب رياض العلماء خلافه وأن الذي تتلمذ عليه هو تلميذه القاضي لا نفسه ، وأن الاشتباه حصل من الوحدة في الاسم واللقب . ( 13 ) مقابس الأنوار ص 7 - 9